[size=12][size=16]عندما يولد طفلك، يفاجئك حجمه الصغير وتشعرين بالتوتر بسبب خوفك عليه، خصوصاً عندما تفكرين كم سيتطلب نموه من الوقت. لكن في الواقع، ينمو الأطفال بسرعة كبيرة بشكل لا تشعرين فيه بذلك. رغم ذلك، في بعض الحالات يتأخر نمو الطفل لأسباب مختلفة مما يثير قلق الأم التي تشعر بالذنب عندما ترى طفلها أصغر من غيره. }هل يمكن أن يكون سبب نمو طفلك البطيء خطيراً؟ ليس هناك أي داعٍ للقلق، إذ أن كل طفل يكبر بطريقة مختلفة وتتباطأ سرعة نموه في مراحل معينة. إذ يتوقف نمو الطفل الذي يولد كبير الحجم في مرحلة معينة لكي يبلغ وزنه الطبيعي ومقاساته الطبيعية نسبة إلى سنه. وتوجد عوامل كثيرة لتحديد ما إذا كان الطفل يتمتع بصحة جيدة غير الوزن، أما إذا وجد الطبيب انه لا ينمو بطريقة صحية فهذا يعني أنه لا يأكل جيداً أو أن جسمه لا يمتص المكونات الغذائية اللازمة بشكل صحيح. }كيف يعالج الطبيب مشكلة قلة ازدياد الوزن لدى الطفل؟ بعد تشخيص الحالة واكتشاف سبب المشكلة يمكن التنسيق مع الطبيب لمعالجتها. ولا بد في البداية من وصول الطفل إلى وزن صحي. قد تكون هناك حاجة إلى إعطائه الحليب المصنع إضافةً إلى الطبيعي. أما إذا كان يتناول الأطعمة الصلبة، فينصح بتشجيعه على تناول الأطعمة الغنية بالوحدات الحرارية كمشتقات الحليب )جبنة ولبن زبادي والحساء بالكريما( والنشويات )خبز، ومعكرونة وجبنة وتوست وبطاطا مهروسة وحبوب غذائية وفاكهة معلبة . }إنها المرة الأولى التي أرضع فيها، فكيف أتأكد ما إذا كان طفلي يشبع بالرضاعة قبل أن يصبح وزنه ناقصاً؟ إذا كان سن طفلك أقل من ثلاثة أشهر وأنت ترضعينه، يمكنك أن تعرفي ما إذا كان يشبع من العوامل الآتية: } يتبلل ثماني مرات في اليوم على الأقل. } لون الغائط لديه مائل إلى الأصفر مرات عدة في اليوم. } يمكنك أن تسمعي عملية الامتصاص أثناء الرضاعة. كما أن ثدييك يكونان أكثر طراوة بعد الإرضاع. } إذا كان طفلك يغفو أثناء الرضاعة، يمكنك أن تدغدغي قدمه قليلاً لكي يصحو أو ان تلعبي معه لكي يبقى مستيقظاً. }هل تعني صعوبة زيادة وزن الطفل أنه سيبقى دائماً أقل من الحجم الطبيعي؟ يرتبط ذلك بسبب نقص وزنه، ففي حالات معينة يمكن أن تنقلب الأمور وينمو بسرعة أكثر من الطبيعي خلال مرحلة معينة. هناك عوامل كثيرة تلعب دوراً في ذلك. ويمكن أن يتطلب اكتشاف العامل المسبب فحوصاً كثيرة ووقتاً طويلاً لدراسة نظام الغذائي للطفل وتاريخه الصحي ومستوى نشاطه وأسباب التوتر المحتملة،إضافةً إلى احتمال عدم حصوله على المكونات الغذائية اللازمة لنموه. ومن الأسباب أيضاً المشكلات التي يمكن مواجهتها في الإرضاع، ومنها: = يغفو طفلك باستمرار قبل أن يحصل على الكمية الكافية من الحليب. = يعاني ضعفاً في القدرة على المص بحيث يعجز عن الحصول على الكمية الكافية من الحليب من الثديين. = يعاني مشكلة أو التهاباً في الفم تسبب له ألماً أثناء الرضاعة. = قد تكون المشكلة في عدم حصوله على كمية الحليب الكافية في حال وجود مشكلة في طريقة الإرضاع. = يمكن ألا تكون لديك كمية كافية من الحليب لكي يشعر بالشبع أو انه يحصل على كل المكونات الغذائية اللازمة. وثمة أسباب أخرى منها: = ربما يكون قد فقد شهيته إذا كان مريضاً. = يمكن أن تكون لديه مشكلات مزمنة في الجهاز الهضمي كالإسهال والحساسية ضد الحليب. = إذا كنت تعانين حالة اكتئاب ما بعد الولادة أو أن لديك أطفالاً آخرين تحت رعايتك فتعجزين عن إعطاء طفلك الانتباه اللازم للتأكد من حصوله على الوحدات الحرارية اللازمة لنموه. عندما لا يتجاوب طفلك معك بصورة طبيعية: } عند استيقاظه، يبدو طفلك تائهاً وغير مهتم بالنظر إليك. } لا يبدو مهتماً بالأكل. } عندما تداعبينه يبدو متعباً. } يبدو بكاؤه مختلفاً وتعجزين عن تهدئته. إذا لاحظتِ هذه الأعراض لدى طفلك، اتصلي بالطبيب لاستشارته. أعراض مرضية: إذا كنت أصلاً تشعرين بالقلق ولاحظتِ مشكلات أخرى يعانيها طفلك، استشيري الطبيب مباشرةً. } يبدو طفلك شاحباً جداً. } يبدو شديد التوتر وينزعج إذا لمسه أحد. } يبدو ساخناً ويعاني ارتفاعاً في الحرارة. } يجد صعوبة في التنفس أو يتنفس بسرعة أكثر من العادة. } ظهر لديه طفح جلدي جديد. } تبدو بشرته غير ملونة. عندما تأخذينه إلى المستشفى؟ } طمئنيه فيما تؤكدين له أنكما تذهبان معاً لدى الطبيب في المستشفى لمعالجة الأمور. } دعيه يحضر معه لعبته المفضلة. } ألبسيه ثياباً دافئة فوق ثياب النوم. } حاولي أن تجدي من يهتم بأطفالك الباقين وإلا فيمكنك أن تأخذيهم معك. الإمساك عند الطفل لكل طفل عاداته الخاصة، ولأن كل طفل يختلف عن الآخر يصعب أحياناً تحديد المشكلة التي يعانيها، خصوصاً أنه يعجز عن التعبير عما يزعجه. ومن المشكلات التي يعانيها الأطفال الإمساك الذي قد لا تلاحظه الأم مباشرةً. علماً أن الطفل يتغوط مرةً واحدة يومياً خلال السنة الأولى من عمره، فيما تقل النسبة تدريجاً حيث يتغوط مرة على الأقل كل يومين بين عمر السنة والأربع سنوات وثلاث مرات على الأقل أسبوعياً عندما يكبر. أما إذا لاحظت أن طفلك يتغوط بنسبة أقل فهو يعاني الإمساك. ولا يمكن الإستهانة بحالة الإمساك كما يعتقد البعض، إذ أنها تسبب الألم للطفل عندما يكون الغائط جافاً وقاسياً. وتترافق هذه الحالة مع مشكلات في الهضم تؤدي إلى فقدان الشهية وانتفاخ المعدة وآلام وغثيان وتقيؤ عندما تزيد عن حدها. وتجدر الإشارة إلى أن الآلام التي يعانيها الطفل في هذه الحالة قد تزيد حدة الإمساك عندما يتماسك الطفل بسببها فلا يتغوط. رغم ذلك، لا بد من الإشارة إلى أن الإمساك يعتبر حميداً في معظم الحالات وينتج عن أخطاء في طريقة تغذية الطفل كأن يكون الحليب مركزاً جداً أو أن يفرط في أكل الشوكولا أو ألا يحصل على الألياف بنسبة كافية أو على السوائل. كما أنه قد ينتج أحياناً عن العلاقة العاطفية بين الأم والطفل. وعندما يعاني الطفل الإمساك لفترة طويلة، لا بد من البحث عن أسبابه الحقيقية بإجراء الفحوص اللازمة لمعالجته. إذا كان الإمساك غير مقلق: } قللي من إعطائه الأطعمة المسببة للإمساك كالسكاكر والشوكولا والطحين والنشويات. } اعطيه المزيد من الخضر الخضراء اللون والحليب ومشتقاته والفاكهة. }زيدي كمية الماء والسوائل التي تعطينه إياها. }ضعيه على الوعاء الخاص للتغوط في ساعات محددة دون أن تكوني صارمة معه ومتشددة. من الضروري استشارة الطبيب: }إذا استمرت حالة الإمساك رغم اتباعك القواعد المناسبة. }إذا ترافقت حالة الإمساك مع أعراض أخرى. في هذه الحالة، يجري الطبيب الفحوص اللازمة للطفل للبحث عن الأسباب الصحية. أما إذا كانت المشكلة نفسية، فلا بد من استشارة اختصاصي في علم النفس. تحياتي للجميع[/size][/size]